فتبينوا بين نورِ البيانِ وظلماتِ الطوفان

يُناقش هذا الكتاب أزمةَ “الحقيقة” و”الطوفان المعلوماتي” في العصر الرقمي، مقدمًا مبدأ “فَتَبَيَّنُوا” كمنهج قرآني وأخلاقي مُتكامل للنجاة من فوضى الأخبار والشائعات.

 

يرتكز الكتاب على ثلاثة محاور رئيسية:

 

التأسيس القرآني والمنهجي: يستعرض الكتاب الآية المؤسِّسة (سورة الحجرات: 6) وسياق نزولها، مبينًا كيف أن الأمر بـ التبيُّن والتثبُّت هو “تشريع للعقل وحراسة للمجتمع”، وكيف كان هذا المبدأ نواةً لعلوم الأمة، وعلى رأسها “علم الحديث” و”الجرح والتعديل”.

 

التبيُّن كقيمة معرفية: ينتقل المبحث إلى شرح مراتب الإدراك (من الظن المذموم إلى اليقين)، ويقدم التبيُّن بوصفه ممارسةً للتفكير النقدي عبر خطوات عملية: فحص مصداقية المصدر، تحليل المحتوى وبحث الدليل، النظر في السياق الكامل، ومراجعة النفس لكبح الأهواء والتحيز (الانحياز التأكيدي(.

 

التطبيقات والنتائج: يُغطي الكتاب الأثر العملي لهذه القيمة في حفظ “التواصل الإنساني”، ويواجه بشكلٍ مباشر “تحديات العصر الرقمي” وكيفية التعامل مع الخوارزميات والزيف، مختتمًا بـ”ثمار التبيُّن” الإيجابية على سكينة الفرد وتماسك الأمة، مع وضع “خارطة طريق عملية” لتطبيق المبدأ في الأسرة، التعليم، الإعلام، والمؤسسات.

 

الهدف: أن يصبح مبدأ “فتبينوا” جهاز المناعة المعرفي لدى القارئ ليتمكن من التمييز بين نور البيان وظلمات الطوفان المعلوماتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *